تَمْيُّزٌ:
من الأشياء اللي تعلمتها في رحلتي مع التغيير: أريد كل شي يكون مثالياً لكي يبدأ. الكثير منا ينتظر اللحظة "المناسبة"، أو يحاول أن يكون جاهزًا 100% قبل ما يغيّر أو يجرّب شي جديد... بس الحقيقة؟ المرشحين غالبا ما تجي. بدأت بشي بسيط، ونمشي خطوة بخطوة. أذكر أول مرة قررت إنشاء شيوعية موسيقية... ترددت. حسّيت إن أفكاري مو كافية، وإنه ممكن ما الناس. لنفس الوقت، لكني: وإذا ما اهتمّوا؟ مو ضروري كل شي يعجب الكل. المهم إنك تكون صادق، وتحكي الشي اللي تحسّه. الكتابة استخدمت ملجأ لي. لماذا أكتب، أحس إني أنفك بطريقة مختلفة. الكلمات تساعدني أفرغ اللي داخلي، وتخليني افكر نفسي أكثر. وتعلمت بعد الغد مو خارجيا. شرط أغيّر شكلي أو وظيفة حقيقية أو مدينتي... في المستقبل يبدأ من الداخل: كيف أشوف نفسي؟ كيف أتكلم مع نفسي؟ ليش أسمح لنفسي أسكت لما أحس إني أستحق أكثر؟ كل الأسئلة تعلمت واجهاتها، ولو شوي شوي. ليش أكتب هالكلام؟ لأنه لا يمكن لأحد أن يقرأه اليوم أو بعد سنة، ويجب أن يسمع إنك مو وحدك. كلنا نريد، كلنا نغلط، وكلنا نعيد المحاولة. والمهم إنك ما تستسلم. أنا بعدني بالبداية، ويمكن أن أكتب بعد سنة...